|
| أقيمت في السابعة من مساء يوم الأثنين 23 جمادي الأولى 1430 ه الموافق 18 من مايو 2009 م إحتفالية و أمسية شعرية بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي لتكريم الحكيم و الشاعر و الباحث عمر الخيام ‘ هذا الشاعر الذي لقب بقلادة الشرق المرصوعة. و في مستهل الحفل ألقى المشتشار الثقافي لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية كلمة ترحيب إستهلها بشكر للأستاذ الشاعر عبد العزيز سعود البابطين و الأستاذة سعاد العتيقي مدير عام المكتبة لتعاونهما في إستضافة هذا الملتقى. كما رحب بالسادة و السيدات الضيوف من الأدباء و المفكرين المشاركين في هذا الملتقى الأدبي الشعري. و لقد أثنى المتحدث عن مآثر الخيام مشيرا إلى إنه لم يكن شاعرا إيرانيا فقط بل هو شاعرا عالميا يملك من الدواوين الشعرية الكثيرة بالإضافة إلى الكثير من الدراسات و البحوث الأدبية و العالمية الأمرالذي أدى إلى الإهتمام بترجمة رباعياته إلى اللغات الأجنبية المختلفة كالفرنسية و الألمانية و الإنجليزية فضلا عن العربية. و أشار المتحدث عن أسرار حياته الأدبية و معتقداته في الحياة وأنماطها و البعث و العقاب و الثواب. كا إنه إستدرك في بعض رباعياته ‘ فأقر بالوحدانية للخالق و ألتمس التوبة و المغفرة عما فعل و عن كل ما ينطق به حين قال : يا عالم الأسرار علم اليقين يا كاشف الضر عن اليائسين يا قابل الأعذار فئنا إلى ظلك فاقبل توبة التائبين و كان على رأس الحضور سعادة السفير السيد علي جنتي ، كما حضر الندوة العديد من الأدباء و المفكرين اللذين شاركوا في هذه الندوة و منهم الأستاذ عبدالله خلف و الأستاذ خليل حيدر و الضيف الكريم الأستاذ الدكتور موسى بيدج و الأستاذ سمير أرشدي حيث أثروا الندوة بمناقشاتهم و لقد أختتمت الأمسية في الثامنة و النصف. |
|